هذة هى حقيقةالبكور

posted in: Uncategorized | 0

د. عصام صديق يحمل علي عثمان وآخرين مسئولية قرار جر عقارب الساعة ويصفه بالتدليس والخداع

الخرطوم:

 

   حمل  د. عصام صديق النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه ومسئولون آخرين مسئولية قرار جر الساعة التى عرفت بالبكور بقوله “هو من نفذ القرار، وهو من يسأل عنه”. و وصف صديق عملية جر عقارب الساعة من دون معرفة المواطنيين بالتدليس والخداع. وقال في المنبر الصحفي بطيبة برس أمس في حديث حول “هذه هي حقيقة البكور، وهؤلاء هم من شوهوا التجربة”، قال بأن مجلس الوزراء لم يعمل بتوصيات مؤتمر التوقيت الذي كان يترأسه آنذاك، وكون لجنة صغيرة بعد توصيات المؤتمر ليطبق جر الساعة، ونفى صلته  بجر عقارب الساعة التي قال بأنها لم ترد في توصيات المؤتمر، لافتاً إلى خلط الناس بين البكور الذي دعى له كأمر رباني وفطرة إنسانية وبين التوقيت، وأشار إلى أنه قاطع الإحتفال وتقدم بإستقالته من الحكومة بعد ثلاثة أشهر من قرار  جر عقارب الساعة، وإعتبر أن القرار لم يسبقه أي عمل تنويري لأجهزة الدولة مما أحدث كل الربكة التى تحدث عنها الناس.

    كما حمل صديق كل من وزير الدولة للعمل السابق عبد الرحمن نور الدين، والقيادي بالمؤتمر الشعبي المحبوب عبد السلام، ووزير المالية الأسبق عبد الرحيم حمدي، مسئولية تقديم الساعة، وقال بأن المحبوب مطالب بتوضيح ما إذا كانت هذه الفكرة هي فكرته أم أن هناك مطبخ ينقل منه هذا الكلام، كونه أول من كتب مقال حول جر الساعة. وأضاف بأن نور الدين يسأل أيضاً من قرار جر الساعة لجهة حضوره إليه في القصر الجمهوري وإخباره بأن موضوع البكور طرح في القطاع الإقتصادي، وسيناقش في مجلس الوزراء ولم يبعث له بنسخة من مشروع القرار، وزاد قائلا “عندما ذهبت وجدت فيه جر الساعة”، وأشار إلى إنه أبلغ الرئيس بأن الأمر لا يتم بهذه الطريقة ويحتاج  للدراسة في مؤتمر ومن ثم يقرر في تطبيقه، فيما قال بأن عبد الرحيم حمدي أرسل له مقترحات تحدثت عن فوائد جر الساعة، والتى قال بأنها لن تكلف الدولة أى شئ، وعرض صورة من المقترحات قال بأنها تحمل توقيع حمدي.

وقال صديق أن 75 من دول العالم الغربي تبكر بجر الساعة، وأضاف بأن بريطانيا ودول غربية نقضت العمل بتوقيت “قرينتش”، الأمر الذي أحدث ربكة في مواقيت العام، وأطلق دعوة لمخاطبة العالم للرجوع بالعمل بتوقيت “قرينتش”، وقال “قلت لهم تعالوا نخاطب العالم للرجوع غلى توقيت قرينتش الموحد”.

18/2/2017